حسن الخضراوي للشمال ميديا

أعرف أنني ادا حدث وسقمت فسألقى على سرير فولادي صدئ .و سط بناية اسمنتية ضخمة اسمها مستشفى عمومي. سمي في غفلة من الجميع كذلك الداخل اليه مفقود والخارج موجود.فأنا لست شخصية عمومية حتى يهتم الرأي العام لامري فأنقل لارقى المصحات.وليس لي اسما أحمله بمثابة كلمة سر تفتح جميع المغارات.أنا من فصيلة بوزبال ممن يحملون الوطن في قلوبهم و ليس بين أيديهم حتى يضعوه أمام أول اختبار .أعرف أنني ادا حدث و تقاضيت لدى عدالة اختل ميزانها مند زمن بعيد .فما سأفكر فيه ليس الحجج و القرائن الدي يجب تقديمها لهيئة المحكمة من اجل الاقتناع لكن شخصية من أقاضي و كدا شخصية القاضي.فالقاضي اما أن يكون مكملا للقانون بعدله أو يبحث بفساده عن عيون الابر في القانون و يوسعها بالقدر الدي يسع فيلا اشتكته نملة.قيل قديما و حتى حديثا و ستبقى المقولة حية العدل أساس الملك… ولكن القول لاولي الالباب و كدا التدكير أم من صمت اذانهم و عميت اعينهم فلا حياة لمن تنادي….أعرف كدلك انني ادا ما درست و اجتهدت في وطني الحبيب و حصلت في النهاية على شهادة فمكاني هوالبرلمان أمامه و ليس داخل قبته السعيدة لاحتج من اجل تشغيلي فيما عصي الامن في انتظاري بشوق و المحاظر جاهزة تحت مسمى التجمهر بدون رخصة.و كدا احتلال المؤسسات العمومية.أعرف أنني ادا ما فكرت يوما في الحرية فيجب أن اتوقع أسوء السيناريوهات حتى لا اصاب بالانهيار العصبي لان ما يقال في واضحة النهار جهارا ليس هو ما يمارس في غياهب الظلم و الظلمات فثمة فرق كبير بين ما يقال و ما يفعل….أعرف أنني ادا ما فكرت في ان اترشح للانتخابات فلن اصوت حتى على نفسي لان الخريطة السياسية للوطن استعصى تحليلها حتى على اعتى المحللين فقرروا بعدعناء طويل ان يعترفوا بتلك المقولة الرائعة التي تسمى الخصوصية المغربية….أعرف أنني ادا ما اخترت طريق النضال فيجب أن اجهز الزاد و اترقب المجهول فاعداء الحرية متنكرين على شكل افاعي مرقطة يسلبك منظرها بينما سمها اقوى مما يمكنك ان تعتقد او يخطر لك على بال .أعرف أنني لست كاتبا محترفا لاكتب الكثير من أجل هذا الوطن و لكن يكفيني أن اكتب القليل بصدق و امانة على ان احرر في حب الوطن أشعار و قصائد من فم كذاب و قلب ميت مع الضمير ..أو أحرر رسائل كمراهق ينسخ رسائل غرامية لا يعرف معناها.لا أدري لما تنساب الكلمات كسيل غامر عندما افكر في الكتابة احقا هي المعاناة من تصنع الكاتب أم هو الحلم الجميل لبناء وطن الحرية و الكرامة و المساواة .لعله الايمان القوي بأن ضعفاء الامة هم من سينتصرون للحق أكيد… لنلملم جراح هذا الوطن ولنعيش يوما بكرامة خير لنا من عمر طويل بمذلة…

206 total views, 2 views today


Comments

comments